الشيخ الحويزي

168

تفسير نور الثقلين

محمد بن مسلم عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن القرآن واحد نزل من عند واحد ولكن الاختلاف يجئ من قبل الرواة . 573 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن الفضل ابن يسار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ان الناس يقولون إن القرآن نزل على سبعة أحرف فقال كذبوا أعداء الله ولكنه نزل على حرف واحد من عند الواحد . 574 - محمد بن يحيى عن عبد الله بن محمد عن علي بن الحكم عن عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله عليه السلام قال نزل القرآن بإياك أعني واسمعي يا جاره ( 1 ) ، 575 - وفى رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : معناه ما عتب الله عز وجل به على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فهو يعنى به ما قد قضى به في القرآن ( 2 ) مثل قوله : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا ) عنى بذلك غيره . 576 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى ابن سنان وغيره عمن ذكره قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن القرآن والفرقان هما شيئان أم شئ واحد ؟ قال ، فقال القرآن جملة الكتاب ، والفرقان المحكم الواجب العمل به . 577 - في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه ، ليس للعبد ان يخرج إلى سفر إذا حضر شهر رمضان لقوله تعالى . ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) . 578 - في من لا يحضره الفقيه وسأل عبيد بن زرارة أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل ، ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) قال : ما أبينها ! من شهد فليصمه

--> ( 1 ) هذا مثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غيره ، وقيل إن أول من قال ذلك سهل بن مالك الفزاري ذكر قصته الميداني في مجمع الأمثال ( ج 1 : 50 - 51 ط مصر ) وقال الطريحي ( ره ) هو مثل يراد به التعريض للشئ يعنى ان القرآن خوطب به النبي ( ص ) لكن المراد به الأمة : وذلك في مثل قوله تعالى ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم . . . 51 ) كما في الحديث الآتي وغيره من أمثال هذه الآية . ( 2 ) كذا في النسخ وفى المصدر ( ما قد مضى في القرآن ) وفى رواية العياشي في تفسيره من قد مضى في القرآن ) ولعله الظاهر .